قال : وكان يقول : « من تعوّذ بها ثلاث مرّات حين ينظر إليها بالليل ، لم يصبه عقرب ولا حيّة » .
أحمد بن بدر ، عن إسحاق الصحّاف ، عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : « يا صحاف » !
قلت : لبيك يا ابن رسول اللّه !
قال : « إنّك مأخوذ عن أهلك » .
قلت : بلى يا ابن رسول اللّه ! منذ ثلاث سنين قد عالجت بكل دواء ، فو اللّه ما نفعني ؟
قال : « يا صحاف ! أفلا أعلمتني » ؟
قلت : يا ابن رسول اللّه ! واللّه ما خفي عليّ أنّ كل شيء عندكم فرجه ، ولكن أستحييك .
قال : « ويحك ! وما منعك الحياء في رجل مسحور مأخوذ ؟ أما إنّي أردت أن افاتحك بذلك ؛ قل : بسم اللّه الرحمن الرحيم أذرؤكم أيّها السحرة عن فلان بن فلانة باللّه الذي قال لإبليس : أخرج منها مذموما مدحورا ، أخرج منها فما يكون لك أن تتكبّر فيها ، أخرج إنّك من الصاغرين ؛ أبطلت عملكم ورددت عليكم ونقضته بإذن اللّه العلي الأعلى الأعظم القدوس العزيز العليم القديم ، رجع سحركم كما لا يحيق المكر السيء إلّا بأهله ، كما بطل كيد السحرة حين قال اللّه تعالى لموسى صلوات اللّه عليه :
أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ .