إليك ثلاث مرّات ؛ فإنّك تعافى إن شاء اللّه تعالى » .
قال الرسول صلّى اللّه عليه واله : « النظر إلى الفرج يورث العمى ، وكره الكلام عند الجماع ؛ لأنّه يورث الخرس في الولد ، وكره أن يغشى الرجل امرأته وهي حائض ، فإن فعل وخرج الولد مجنونا أو به برص ، فلا يلومنّ إلّا نفسه ، وكره أن يكلم الرجل مجذوما ، إلّا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع » .
عن الصادق عليه السّلام في آداب الحمّام ، قال : « وخذ من الماء الحار ، وضعه على هامتك ، وصبّ منه على رجليك ، وإن أمكن أن تبلع منه جرعة فافعل ؛ فإنّه ينقّي المثانة » .
الفرفخ
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن فرات بن أحنف ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ ، وهي بقلة فاطمة عليها السّلام » ، ثم قال : « لعن اللّه بني أمية ؛ هم سمّوها بقلة الحمقاء بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليها السّلام » .
المحاسن : مثله .
وعن محمد بن عيسى وغيره ، عن قتيبة بن مهران ، عن حمّاد بن زكريا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : عليكم بالفرفخ ؛ فإنّه إن كان شيء يزيد في العقل فهي » .