وأكل الغدد ؛ فإنّه يحرّك الجذام ! وقال : عوفيت اليهود لتركهم أكل الغدد ، وقال : إذا رأيتم المجذومين فاسألوا ربّكم العافية ، ولا تغفلوا عنه » .
وعن الصادق عليه السّلام قال : « اتقوا الغدد من اللحم ، فربّما حرّك عرق الجذام » .
الغراب
كتاب « المسائل » : بإسناده إلى علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام قال : سألته عن الغراب الأبقع والأسود ، أيحلّ أكلهما ؟
فقال : « لا يحلّ أكل شيء من الغربان زاغ « 1 » ولا غيره » .
الغرس
عن الصادق عليه السّلام : « إذا غرست غرسا أو حبّا ، فاقرأ على كل عود أو حبّة :
( سبحان الباعث الوارث ) ؛ فإنّه لا يكاد يخطئ إن شاء اللّه تعالى » .
وعن أحدهما عليهما السّلام ، قال : « تقول إذا غرست أو زرعت : ومثل
كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها »
.
هامش
( 1 ) - الزاغ : من أنواع الغربان ، يقال له : « الغراب الزرعي » ، و « غراب الزرع » ، و « غراب الزيتون » ؛ لأنّه يأكله ، وهو صغير نحو الحمامة ، أسود ، برأسه غبرة وميل إلى البياض ، وهو يستوطن شرقي أوروبا ، وتركستان وإيران . المعجم الوسيط .