الجنّة » .
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد اللّه ، عن فضيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « أنزل اللّه العجوة والعتيق من السماء » .
قلت : وما العتيق ؟
قال : « الفحل » .
وعنهم ، عن أحمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن خطّاب ، عن العلاء بن رزين ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا علاء ! هل تدري ما أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض » ؟
قلت : اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم ؟
قال : « فإنّها العجوة ، فما خلص فهو العجوة ، وما كان غير ذلك فإنّما هو من الأشياه » .
وعن الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « العجوة أمّ التمر ، وهي التي أنزلها اللّه من الجنّة لآدم عليه السّلام ، وهو قول اللّه :
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها
يعني : العجوة .
الحسن بن محمد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن علي بن محمد بن بشران ، عن عثمان بن أحمد ، عن شجاع بن الوليد ، عن هاشم بن هاشم ، عن عامر بن سعيد ، عن سعد : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « من تصبّح بتمرات من عجوة لم