وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « عجبا لمن يحتمي من الطعام مخافة من الداء ، كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة من النار » ؟ !
وعنه صلّى اللّه عليه واله : « من احتكر على المسلمين طعاما ضربه اللّه تعالى بالجذام والإفلاس » .
وقال الصادق عليه السّلام : « إنّ الرجل إذا أراد أن يطعم فأهوى بيده ، وقال : بسم اللّه والحمد للّه ربّ العالمين ، غفر اللّه له قبل أن تصير اللقمة إلى فيه » .
وقال عليه السّلام : « لا تأكلوا من جوانبه ؛ فإنّ البركة في رأسه ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يلطع القصعة [ بالأصابع ] أي : يلحسها ، ومن لطع قصعة فكأنّما تصدّق بمثلها ، ويستحبّ الأكل بجميع الأصابع » .
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذا أكل لقم من بين يمينه ، وإذا شرب سقى من عن يمينه » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « كلوا ما يسقط من الخوان بالكسر ؛ فإنّه شفاء من كلّ داء » .
وروي : « أنّه ينفي الفقر ، ويكثر الولد ويذهب بذات الجنب ، ومن وجد كسرة فأكلها فله حسنة ، وإن غسلها من قذر وأكلها فله سبعون حسنة » .
عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « أذيبوا طعامكم بذكر اللّه تعالى والصلاة ، ولا تناموا عليه فتقسو قلوبكم » .
وعنه صلّى اللّه عليه واله : « تخلّلوا على أثر الطعام ، وتمضمضوا ؛ فإنّهما مضجعة الناب والنواجذ » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « طعام الجواد دواء ، وطعام البخيل داء » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 159
مساهمون: باسم الأنصاري
ص١٥٩