الضرس
قال الرسول صلّى اللّه عليه واله : « من شكى من ضرسه فليضع إصبعه عليه ، وليقرأ :
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ،
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ »
.
محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن الحكم بن مسكين ، عن حمزة بن الطيار « 1 » ، قال : كنت عند أبي الحسن الأول عليه السلام فرآني أتأوه ، فقال : « ما لك » ؟
قلت : ضرسي !
فقال : « لو احتجمت » .
فاحتجمت فسكن ، وأعلمته .
فقال : « ما تداوى الناس بشيء خير من مصة دم أو مزعة عسل » « 2 » .
هامش
( 1 ) - المذكور في كتب الرجال هو : أن حمزة بن الطيار مات في حياة الصادق عليه السلام وترحم عليه ، فروايته عن أبي الحسن الأول عليه السلام لعلها كانت في حياة والده عليه السلام .
( 2 ) - قال الجوهري : المزعة - بالضم والكسر - قطعة لحم ؛ يقال : ما عليه مزعة لحم ، وما في الإناء -