إزالة المواد الإضافية الزائدة عن طريق الامساك عن الأكل » .
وهذا ما أشار إليه الرسول صلّى اللّه عليه وآله قبل قرون عديدة حيث قال : « المعدة بيت كل داء ، والحمية رأس كل دواء » .
وأشار المؤلّف إلى : « أنّ استعمال الأدوية لا يخلو من الآثار الجانبية المضرة وتحريك الأمراض الأخرى ، وفي حالة العلاج بالصيام لا تظهر عيوب كهذه » .
وهذا أيضا كان قد أشار إليه الإمام علي عليه السّلام في قوله : « ليس من دواء إلّا ويهيج داء ، وليس شيء في البدن أنفع من إمساك البدن عمّا يحتاج إليه » .
- يصف الخبير العالمي الدكتور ( الكسيس كاريل ) - الحائز على جائزة نوبل في الطب - الصيام فيقول : « إنّ سكر الكبد سيتحرك ، ويتحرك معه الدهن المخزون تحت الجلد ، وبروتينات العضل والغدد وخلايا الكبد ، وتضحّي جميع الأعضاء بمادتها الخاصة للإبقاء على كمال الوسط الداخلي وسلامة القلب ، وإنّ الصوم ليبدّل وينظّف أنسجتنا » .
- ثبت من خلال البحث العلمي أنّ الصيام يقوّي جهاز المناعة ، فيقي الجسم من أمراض كثيرة حيث يتحسّن المؤشر الوظيفي للخلايا اللمفاوية عشرة أضعاف ، كما تزداد نسبة الخلايا المسؤولة عن المناعة نتيجة لزيادة البروتين الدهني منخفض الكثافة .
- يقول الأطباء : إنّ أيّ تغيير نفسي أو عاطفي يصحبه تغيير كيميائي في الجسم ، وبما أنّ الصائم يتكون له شعور بالرضا ؛ فبالتالي يتولّد لدى الجسم نوع من النشاط البيولوجي الحيوي ، فتنمو الهرمونات وكذلك الخمائر ( الأنزيمات ) ، والتي بدورها ترفع من كفاءة الجسم الحيوية .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 121
مساهمون: باسم الأنصاري
ص١٢١