أحواله ، صالح للشيخ والشاب ، معتدل في حرارته وبرودته ، حارّ في مكان الحرارة وبارد في مكان البرودة » .
قال الصادق عليه السّلام : « الباذنجان جيد للمرّة السوداء » .
وقال علي الهادي عليه السّلام لبعض قهارمته « 1 » : « استكثر لنا من الباذنجان ؛ فإنّه حارّ في وقت الحرارة وبارد في وقت البرودة ، معتدل في الأوقات كلها ، جيد على كل حال » .
وقال الصادق عليه السّلام : « عليكم بالباذنجان البوراني ؛ فهو شفاء يؤمن من البرص ، وكذا المقلي بالزيت » .
من الفردوس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « كلوا الباذنجان ؛ فإنها شجرة رأيتها في جنة المأوى ، شهدت للّه بالحق ولي بالنبوة ولعلي بالولاية ، فمن أكلها على أنّها داء كانت داء . ومن أكلها على أنّها دواء كانت دواء » .
عن أنس قال : قال النبي صلّى اللّه عليه واله : « كلوا الباذنجان وأكثروا منها ؛ فإنّها أول شجرة آمنت باللّه عز وجل » .
عن الصادق عليه السّلام قال : « أكثروا من الباذنجان عند جذاذ النخل « 2 » ؛ فإنّه شفاء من كل داء ، ويزيد في بهاء الوجه ، ويليّن العروق ، ويزيد في ماء الصلب » .
عن الصادق عليه السّلام قال : « روي أنّه كان بين يدي علي بن الحسين عليهم السّلام
هامش
( 1 ) - القهارمة : جمع قهرمان ، وهو أمين الداخل والخارج ، أو الوكيل والحافظ لما تحت يده ، والقائم بأمور الرجل بلغة الفرس .
( 2 ) - الجذاذ - بالتثليث - : ما تكسر من الشيء . والظاهر أن يكون جدادا - بالدال - .