باللّه ، وأعيذ نفسي من جميع ما اعتراني ، بسم اللّه العظيم وكلماته التامّات التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، أعيذ نفسي باللّه وبرسوله صلّى اللّه عليه وآله وآله الطاهرين الأخيار .
اللهمّ بحقّهم عليك ، إلّا أجرتني من شكايتي هذه ) ؛ فإنّها لا تضرّك بعد » .
وعن إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي الحسن العسكري عليه السّلام قال : حضرته يوما ، وقد شكا إليه بعض إخواننا ، فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّ أهلي كثيرا ما يصيبهم هذا الوجع ؟
فقال عليه السّلام : « وما هو » ؟
قال : وجع الرأس !
قال عليه السّلام : « خذ قدحا من ماء ، واقرأ عليه :
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ،
ثم اشربه ؛ فإنّه لا يضرّك إن شاء اللّه » .
وعن الرضا عليه السّلام ، أنّه قال : « يا زكريا » !
قلت : لبيك يا ابن رسول اللّه !
قال : « قل على جميع العلل : ( يا منزل الشفاء ومذهب الداء ، أنزل على وجعي الشفاء ) ؛ فإنّك تعافى بإذن اللّه » .
في ( ثواب الأعمال ) : عن الصادق عليه السّلام ، قال : « غسل الرأس بالخطمي أمن من الصداع ، وبراءة من الفقر ، وطهور الرأس من الخزاز » .