الدبر
عن عطية ، قال : ذكرت لأبي عبد اللّه عليه السّلام المنكوح من الرجال ، فقال : « ليس يبلو اللّه بهذا البلاء أحدا وله فيه حاجة ؛ إنّ في أدبارهم أرحامهم منكوسة ، وحياء أدبارهم كحياء المرأة » .
وعن ابن القداح ، عن الصادق عليه السّلام ، قال : « جاء رجل إلى أبي فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّي ابتليت ببلاء ، فادع اللّه لي !
فقيل له : إنّه يؤتى من دبره !
فقال : ما أبلى اللّه بهذا البلاء أحدا له فيه حاجة . . . » ( الحديث ) .
وعن عمر بن يزيد ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده رجل ، فقال له :
جعلت فداك ! إنّي أحبّ الصبيان !
فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « فتصنع ما ذا » ؟
فقال : أحملهم على ظهري !
فوضع أبو عبد اللّه عليه السّلام يده على جبهته ، وولّى وجهه عنه .
فبكى الرجل ، فنظر إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام ، كأنّه رحمه ، فقال : « إذا أتيت بلدك ، فاشتر جزورا سمينا واعقله عقالا شديدا ، وخذ السيف واضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلد ، واجلس عليه بحرارته » .
فقال الرجل : فأتيت بلدي ، فاشتريت جزورا فعقلته عقالا شديدا ، وأخذت