عبد اللّه عليه السّلام : « الخلّ يشدّ اللثة ، ويقتل دواب البطن ، ويشدّ العقل » .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى ، قال : أكلت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : يا جارية ! إيتينا بطعامنا المعروف ، فأتي بقصعة فيها خلّ وزيت ، فأكلنا .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدة الواسطي ، عن عجلان ، قال : تعشّيت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام بعد عتمة - وكان يتعشّى بعد عتمة - فأتي بخلّ وزيت ولحم بارد ، فجعل ينتف اللحم ويطعمنيه ، ويأكل هو الخلّ والزيت ويدع اللحم ؛ فقال : « إنّ هذا طعامنا وطعام الأنبياء » .
وعنه ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « كان أحبّ الأصباغ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الخلّ والزيت » ، وقال : « هو طعام الأنبياء » .
وبهذا الإسناد قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما أقفر أهل بيت يأتدمون بالخلّ والزيت ، وذلك أدام الأنبياء » .
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، قال : كنت أفطر مع أبي عبد اللّه عليه السّلام ومع أبي الحسن عليه السّلام في شهر رمضان ، فكان أوّل ما يؤتى به قصعة من ثريد خلّ وزيت ، فكان أقلّ ما يتناول منها ثلاث لقم ، ثمّ يؤتى بالجفنة .
وعنهم ، عن أحمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن حمّاد بن عثمان ، عن سلامة القلانسي ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فلمّا تكلّمت قال : « ما لي أسمع كلامك قد ضعف » ؟
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 324
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٢٤