لأبي الحسن عليه السّلام : إنّا نأكل الأشنان ؟ فقال : « كان أبو الحسن عليه السّلام إذا توضأ ضم شفتيه « 1 » . وفيه خصال تكره : أنّه يورث السل ، ويذهب بماء الظهر ، ويوهن الركبتين » فقلت : فالطين ؟ فقال : « كل طين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير إلّا طين قبر الحسين عليه السّلام ، فإنّ فيه شفاء من كل داء ولكن لا يكثر منه ، وفيه أمان من كل خوف » .
وقال موسى بن جعفر عليه السّلام : « أكل الأشنان يذيب البدن ، والتدلّك بالخزف يبلي الجسد ، والسواك في الخلاء يورث البخر » .
الخصال : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه الرازي ، عن علي بن أسباط ، عن الحكم بن مسكين ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أكل الأشنان يوهن الركبتين ويفسد ماء الظهر » .
المحاسن : عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن يزيد ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « أكل الأشنان يبخّر الفم » .
الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد مثله .
ومنه : عن بعض أصحابه ، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي ، عن سعد بن سعد ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : إنّا نأكل الأشنان ؟
فقال : « كان أبو الحسن عليه السّلام إذا توضّأ ضمّ شفتيه ، وفيه خصال تكره : إنّه يورث
هامش
( 1 ) - أراد بالوضوء هاهنا غسل اليد والفم بعد الطعام بالأشنان ، أي أنّه عليه السّلام إذا غسل يده وفمه بعد الطعام بالأشنان ضم شفتيه ؛ لئلا يدخل شيء منه . وقوله عليه السّلام : « وفيه خصال » ، أي من أكل الأشنان .