تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء ( فارسى ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
1 - امام ابو عمرو عثمان بن سعيد دانى كه در سال 444 هجرى قمرى وفات يافته و كتابى به نام « المكتفى » دارد . 2 - امام ابو عبد اللّه محمد بن طيفور سجاوندى ، كه كتابى بنام « الوقف و الابتداء » نوشته است . 3 - علامه ابو محمد حسن بن على ابن سعيد عمانى كه كتاب او بنام « المرشد » بوده و ما از اين كتاب چيزى نمىدانيم جز اينكه شيخ الاسلام زكرياى انصارى در كتاب « المقصد » گفته است كه اين مختصر مرشد است در وقف و ابتداء كه آن را علامه حسن بن على بن سعيد عمانى به رشته تحرير كشيده است .
هامش
- در آيه اين معنى وجود دارد كه مصالح بندگان را خدا مىداند خدا مىداند چه كسى را پيامبرى دهد« اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ »خدا مىداند چه كسى را خليفه و امام خلق قرار دهد كه( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً )( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً )ووَ أَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى. هر معنى كه براى( أَنَا اخْتَرْتُكَ )كردى همان را براى ( و ربّك يختارما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ )بكن و هر اختيارى كه با توجه به آيهوَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًابه حضرت موسى و يا قوم او مىدهى به خود بده . تو در انجام اعمال مجبور نيستى و بىمدد خداى تعالى و به طور مستقل نيز از انجام هر امرى چه جزئى و چه كلى ناتوانى ( لا جبر و لا تفويض بل امر بين الامرين ) با توجه به اينكه به مصالح بندگان آگاهى ندارى اختيار نبى و جانشين ولى نيز از اختيارات تو خارج مىباشد .