پرش به محتوای اصلی

الطب العربي التونسي في عشرة قرون — صفحه 160

پدیدآورندگان:

ص۱۶۰
القدماء بعضها عن بعض ويطلقون على جميعها كلمة « الوباء » أي المبيدة وهي الوباء والكوليرة والحمى التيفوسية والجدري ، ولا يصفون إلا الوباء والجدري ، ويطلقون على بقية ما سمي وعلى غيرها مثل حمى المستنقعات كلمة « الحمى المحرقة » لأن من أوصاف جميعها الحمى الشديدة . ومن الأمراض المعدية غير الوبائية الحصبة وكانوا يفرقون بينها وبين الجدري ولا يعرفون غيرهما من الأمراض الطافحة التي تظهر على سطح البشرة مثل بوزقار وبوكبوس . . . ويعرفون الرمد والكلب وقد أمر الإمام سحنون قاضي القيروان ( المتوفى 240 ه ) الشرطة بقتل الكلاب التي تجول بطرقات المدينة بالحراب ، ويعرفون الجرب ويعالجونه والفرطسة . قال الشاعر فيمن أصابه جرب :
قالوا به جرب فقلت لهم قفوا * تلك الندوب مواضع الأبصار هو روضة والقد غصن ناعم * أرأيتم غصنا بلا أثمار
ومن الأمراض السائدة :

الجدري :

مرض كثير العدوي ، شديد الوطأة ، يذكر ابن عذارى أن المنصور ( الصنهاجي تولى سنة 373 / 982 ) حين حركته إلى المهدية عرضت له حمى وظهر به جدري فأقام 17 يوما وتوفي ( ابن عذارى ص 263 ) .

الرمد :

كان منتشرا في أنحاء البلاد كلها وبالمواطن الجنوبية خاصة .

الفرطسة :

وقد أصاب أطباء تونس في علاجها .
الطب العربي التونسي في عشرة قرون — صفحه 160 | أحمد بن ميلاد