خلال القرن الثامن عشر محط السفن الأروبية في طريقها إلى الشرق أو الرجوع منه ، وكانت السماسرة وأعوان القنصليات يتكلمون اللغات الأجنبية .
ومن بينها التركية والطليانية والفرنساوية خاصة ( راجع كتاب المدينة التونسية )
Paris 1898 A Lapie
فلا غرابة أن محمد بن سليمان كان قد تعلم اللغة الفرنسية بتونس .
ومن مصر تجول في بلاد السودان المصري وأفريقيا الوسطى وألف « لوحة » الذهب وهو معجم في الألفاظ النباتية والطبية والبيطرية الحديثة . مخطوط بالمكتبة الوطنية بباريس تحت رقم 4611 به 599 ورقة . وأشرف على ترجمة كتاب الطب الذي ألفه كلوت باي
Clot bey
وطبع بطنطا سنة 1330 / 11 - 9911 ومنه نسخة بالقاهرة وأخرى بمكتبة الحرم بمكة تحت رقم 4243 والرقم الجديد 71 وعنوانه « كنوز الرحلة ويواقيت المحنة » .
محمد بن سليمان التونسي