روي : « لا تأكل ما قد عرفت مضرته ولا تؤثر هواك على راحة بدنك والحمية هو الاقتصاد في كل شيء ، وأكمل الطب الأزم وهو ضمّ الشفتين والرفق باليدين ، والداء الدوي إدخال الطعام على الطعام واجتنب الدواء ما لزمتك الصحة فإذا أحسست بحركة الداء فاحسمه بما يردعه قبل استعجاله » « 1 » .
استفتاءات طبية
في الكافي ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن محمد بن يحيى ، عن أخيه العلا ، عن إسماعيل بن الحسن المتطبب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إني رجل من العرب ولي بالطب بصر وطبي طب عربي ولست آخذ عليه صفدا ؟
فقال : لا بأس .
قلت : إنا نبط الجرح ونكوي بالنار ؟
قال : لا بأس .
قلت : ونسقي هذه السموم الأسمحيقون والغاريقون ؟
قال : لا بأس .
قلت : إنه ربما مات .
قال : وإن مات .
قلت : نسقي عليه النبيذ ؟
قال : ليس في حرام شفاء ، قد اشتكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت له عائشة بك ذات الجنب فقال : أنا أكرم على اللّه عزّ وجلّ من أن يبتليني بذات الجنب قال : فأمر فلد بصبر » « 2 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 453 ب 109 ح 20526 .
( 2 ) الكافي : ج 8 ص 193 حديث قوم صالح عليه السّلام ح 229 .