تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من الآداب الطبية — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
قال : بل التجربة تشهد أن لها حسا أعينت به بقوة تأتيها من الدماغ ليميز أيضا بين الحار والبارد ، وقال القرشي : قال جالينوس : ليس بشيء من العظام حس إلا للأسنان ، لأن قوة الحس تأتيها في عصب لين ، وهذا عجب فإنه كيف جعل لينا وهو مخالط للعظام وينبغي أن يكون شبيها بجرمها فيكون صلبا لئلا تتضرر بمماستها ، وقال : بقي هاهنا بحث وهو أن الأسنان عظام أوليس بعظام وقد شنع جالينوس على من لا يجعلها عظاما وجعلهم سوفسطائية واستدل على أنها عظام بما هو عين السفسطة ، وذلك لأنه قال ما هذا معناه : لأنها لو لم تكن عظاما لكانت إما أن تكون عروقا أو شرايين أو لحما أو عصبا ومعلوم أنها ليست كذلك ، وهذا غير لازم فإن القائلين بأنها ليست بعظام يجعلونها من الأعضاء المؤلفة لا من هذه المفردة ويستدلون على تركيبها بما يشاهد فيها من الشظايا وتلك رباطية وعصبية ، قالوا : وهذا يوجد في أسنان الحيوانات الكبار ظاهرا « 1 » .

من علم التشريح

لقد شرح علماء التشريح أعضاء الإنسان وعظامه ومفاصله وما أشبه ، فقالوا :

الهيكل العظمي :

إن الهيكل العظمي : هيكل يشكل سنادا لجسم الإنسان والحيوان الفقاري ، ويصون أعضاءه الحيوية ، وهو قسمان : 1 : الهيكل العظمي المحوري . 2 : الهيكل العظمي الزائدي أو الطرفاني .
هامش
( 1 ) انظر بحار الأنوار : ج 58 ص 317 - 319 ب 47 ذيل ح 27 .