من مقومات صحة البدن
روي في فقه الرّضا عليه السّلام : « إذا جعت فكل ، وإذا عطشت فاشرب ، وإذا هاج بك البول فبل ، ولا تجامع إلا من حاجة ، وإذا نعست فنم ، فإنّ ذلك مصحّة للبدن » « 1 » .
وروي : « أنّه لو كان شيء يزيد في البدن لكان الغمز يزيد واللّيّن من الثّياب وكذلك الطّيب ودخول الحمّام ولو غمز الميّت فعاش لما أنكرت ذلك » « 2 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغذاء وليؤخر العشاء وليقل غشيان النساء وليخفف الرداء » ، قيل : وما خفة الرداء قال عليه السّلام : « الدين » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « المعدة بيت الأدواء ، والحمية رأس الدواء ، وعود كل بدن ما اعتاد ، لا صحة مع النهم ، لا مرض أضنى من قلة العقل » « 4 » .
توقوا البرد في أوله
مسألة : ينبغي توقي البرد في أوله وتلقيه في آخره .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أربع كلمات في الطب لو قالها بقراط أو جالينوس لقدم أمامها مائة ورقة ثم زينها بهذه الكلمات ، وهي قوله :
توقوا البرد في أوله وتلقوه في آخره ، فإنه يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار ، أوله يحرق وآخره يورق ، وروي : توقوا الهواء » « 5 » .
هامش
( 1 ) فقه الرضا : ص 340 ب 90 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 261 ب 88 ح 9 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 267 ب 88 ح 43 .
( 4 ) الدعوات : ص 77 فصل في خصال يستغنى بها عن الطب ح 186 .
( 5 ) الدعوات : ص 75 فصل في خصال يستغنى بها عن الطب ح 175 .