عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه كان يحبّ التّمر ويقول : « العجوة من الجنة » وكان يضع التّمرة على اللّقمة ويقول : « هذه إدام هذه » « 1 » .
وفي المستدرك : كان عليّ بن الحسين عليه السّلام يقول : « إنّي أحبّ الرّجل أن يكون تمريّا لحبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » وكان عليه السّلام إذا قدّم إليه طعام وفيه التّمر بدأ بالتّمر ، وكان عليه السّلام يفطر على التّمر في زمن التّمر ، وعلى الرّطب في زمن الرّطب « 2 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « كلوا التّمر فإنّ فيه شفاء من الأدواء » « 3 » .
وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « بيت لا تمر فيه جياع أهله » « 4 » .
وعن الحسين بن عليّ عليه السّلام قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يبتدئ طعامه إذا كان صائما بالتمر » « 5 » .
وعن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخذ كسرة وأخذ تمرة فوضعها على الكسرة وقال : هذه إدام لهذه ثمّ أكلها » « 6 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « كان طعام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الشّعير إذا وجده ، وحلواه التّمر ، ووقوده السّعف » « 7 » .
وفي طبّ النّبيّ قال : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بيت لا تمرة فيه كأنّ ليس فيه طعام » « 8 » .
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 111 فصل 2 ذكر صنوف الأطعمة وعلاجها ح 363 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 380 ب 52 ح 20250 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 63 ص 141 ب 3 ح 58 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 168 في التمر .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 380 ب 52 ح 20254 .
( 6 ) الجعفريات : ص 158 باب فضل القناعة .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 16 ص 288 في سواكه ح 146 .
( 8 ) طب النبي : ص 26 .