وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « النّيل يخرج من الجنّة ، ولو التمستم فيه حين يخرج لوجدتم من ورقها » « 1 » .
وعن عيسى بن أحمد بن عيسى قال : قال يوما الإمام عليّ بن محمّد عليه السّلام : « يا أبا موسى أخرجت إلى سرّ من رأى كرها ولو أخرجت عنها أخرجت كرها » قال : قلت ولم يا سيّدي ، قال : « لطيب هوائها وعذوبة مائها وقلّة دائها » « 2 » .
وعن جابر عن محمّد بن عليّ عليه السّلام في حديث في تزويج فاطمة عليه السّلام : « إنّ اللّه تعالى جعل نحلتها من عليّ عليه السّلام خمس الدّنيا وثلثي الجنّة ، وجعل نحلتها في الأرض أربعة أنهار : الفرات والنّيل ونهر دجلة ونهر بلخ » « 3 » .
وروي : « أنّ في الجنّة نهر ، أصل الأنهار كلّها ، منها يخرج سيحان وجيحان والفرات ودجلة ونيل مصر ، ثمّ تردّها يوم القيامة إلى الجنّة فيصير سيحان وجيحان ماءها ، والفرات خمرها ، ودجلة لبنها ، والنّيل عسلها » « 4 » .
وروي : « إنّ هذه الأنهار الخمسة أنزلها اللّه من الجنّة إلى الأرض على جناح جبرئيل : سيحان بالهند ، وجيحان ببخارى وبلخ ، والفرات ودجلة بالعراق ، والنّيل بمصر ، فذلك قوله :
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ
« 5 » فإذا كان آخر الزّمان يرسل اللّه جبرئيل حتّى يرفع هذه الأنهار الخمسة من الأرض » « 6 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 25 ب 21 ح 20624 .
( 2 ) الأمالي للطوسي : ص 281 المجلس العاشر ح 545 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 26 ب 21 ح 20644 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 26 ب 21 ح 20645 .
( 5 ) سورة المؤمنون : 18 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 26 ب 21 ح 20646 .