وعن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : « أطعموا المحموم لحم القبج فإنّه يقوّي السّاقين ويطرد الحمّى طردا » « 1 » .
وعن عليّ بن مهزيار قال : تغدّيت مع أبي جعفر عليه السّلام فأتي بقطا فقال : « إنّه مبارك ، وكان أبي عليه السّلام يعجبه وكان يقول : أطعموا اليرقان يشوى له » « 2 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من اشتكى فؤاده وكثر غمّه فليأكل لحم الدّرّاج » « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا وجد أحدكم غمّا أو كربا لا يدري ما سببه فليأكل لحم الدّرّاج فإنّه يسكّن عنه إن شاء اللّه تعالى » « 4 » .
حلال اللحم وحرامه
مسألة : يجوز أكل لحوم الإبل والبقر والغنم والبقر الوحشيّة والحمر الوحشيّة وكراهية الأهليّة .
عن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه قال : « وأمّا ما يحلّ من أكل لحوم الحيوان فلحوم البقر والإبل والغنم ومن لحوم الوحش ما ليس له ناب ولا مخلب . . . » « 5 » .
وروى عليّ بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى :
ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ
« 6 » الآية عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « قوله :
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 161 في لحم القبج .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 348 ب 16 ح 20121 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 348 ب 16 ح 20122 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 63 ص 75 ب 14 .
( 5 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 122 فصل 4 ذكر ما يحل أكله وما يحرم ح 418 .
( 6 ) سورة الأنعام : 143 .