Skip to main content

طب الإمام الصادق ( ع ) — Page 489

Contributors:

P.489
خلق اللّه بينهما وفيهما من عجائب خلقه ، وأصناف الملائكة وصفوفهم ومقاماتهم ومراتبهم إلى سدرة المنتهى ، وسائر الخلق من الجن والانس ، إلى الأرض السّابعة السّفلى وما تحت الثرى ، حتى يكون ما وعيته جزء من أجزاء . انصرف إذا شئت مصاحبا مكلوء « 1 » فأنت منّا بالمكان الرّفيع ، وموضعك من قلوب المؤمنين موضع الماء من الصّدى ، ولا تسألن عمّا وعدتك حتى احدث لك منه ذكرا . قال المفضّل : فانصرفت من عند مولاي بما لم ينصرف أحد بمثله « 2 » .
Footnote
( 1 ) - كلأه اللّه : حفظه وحرسه ( أقرب الموارد ) . ( 2 ) - توحيد المفضل ( الطبعة الثالثة ) . منه بحار الأنوار : ج 3 ص 57 - 151 .
طب الإمام الصادق ( ع ) — Page 489 | السيد محمد كاظم القزويني