إلى حيث بلغ إبهامه ثمّ قال : هاهنا « 1 » و « 2 » .
11706 -
معاني الأخبار : أبي ( رحمه اللّه ) ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الحسن بن عليّ ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي سلمة - وهو أبو خديجة واسمه سالم بن مكرم - عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : الحجامة على الرأس على شبر من طرف الأنف وفتر « 3 » [ من ] بين الحاجبين .
وكان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) يسمّيها بالمنقذة .
وفي حديث آخر قال : كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) يحتجم على رأسه ويسمّيها المغيثة أو المنقذة « 4 » .
11707 -
مكارم الأخلاق : ( نقلا من الفردوس ) ، عن الصادق ( عليه السّلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) - وأشار بيده إلى رأسه - : عليكم بالمغيثة ، فانّها تنفع من الجنون والجذام والبرص والأكلة ووجع الأضراس « 5 » .
وقد تقدم في حديث الأربعمائة في - الجزء التاسع - ص 711
قوله ( عليه السّلام ) : إنّ الحجامة تصحّح البدن وتشدّ العقل .
هامش
( 1 ) - قوله ( عليه السّلام ) : « هي المغيثة » أي يغيث الانسان من الادواء . « إلا السّام » أي الموت . قوله ( عليه السّلام ) : « وشبر من الحاجبين » أي من منتهى الحاجبين من يمين الرأس وشماله حتى انتهى الشّبران إلى النّقرة خلف الرأس ، أو من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدم الرأس ( مرآة العقول ) .
( 2 ) - الكافي : ج 8 ص 160 ح 160 .
( 3 ) - الفتر : ما بين طرف الابهام وطرف السبابة إذا فتحها . ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) - معاني الأخبار : ص 247 ح 2 . منه البحار : ج 62 ص 112 .
( 5 ) - مكارم الأخلاق : ص 76 . منه البحار : ج 62 ص 127 .