صداع سكن عنه وسكن عنه كلّ داء في جسمه باذن اللّه تعالى « 1 » .
باب ( 8 ) الأدوية المركّبة
12263 -
طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : محمّد بن جعفر بن عليّ البرسي قال : حدثنا محمد بن يحيى الأرمني - وكان بابا للمفضّل بن عمر وكان المفضّل بابا لأبي عبد اللّه الصادق ( عليه السّلام ) - قال محمّد ابن يحيى الأرمنيّ : حدّثني محمد بن سنان السنانيّ الزاهريّ أبو عبد اللّه ، قال : [ حدثني ] المفضّل بن عمر قال : حدثني الصادق جعفر ابن محمّد ( عليهما السّلام ) قال : هذا الدواء دواء محمّد ( صلّى اللّه عليه وآله ) وهو شبيه بالدواء الّذي أهدا [ ه ] جبرئيل الروح الأمين إلى موسى بن عمران ( عليه السّلام ) ، إلّا أنّ في هذا ما ليس في ذلك من العلاج والزيادة والنقصان ، وإنّما هذه الأدوية من وضع الأنبياء ( عليهم السّلام ) والحكماء من أوصياء الأنبياء ، فإن زيد فيه أو نقص منه أو جعل فيه فضل حبّة أو نقصان حبّة ممّا وضعوه انتقض الأصل وفسد الدواء ولم ينجح ، لأنّهم متى خالفوهم خولف بهم .
فهو أن يأخذ من الثوم المقشّر أربعة أرطال ويصبّ عليه في الطنجير « 2 » أربعة أرطال لبن بقر ، ويوقد تحته وقودا ليّنا رقيقا حتّى
هامش
( 1 ) - البحار : ج 66 ص 478 .
( 2 ) - الطنجير : وعاء يعمل فيه الخبيص معرّب ( أقرب الموارد ) .