البستان أعظمه فاجتنى له ألوانا من الرّطب فوضعه بين يديه ووضع أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) يده على لون منه ، فقال : ما تسمّون هذا ؟
فقلنا : السّابريّ .
قال : هذا نسمّيه عندنا عذق ابن زيد .
ثمّ قال للون آخر : ما تسمّون هذا [ أو قال : فهذا ؟ ]
قلنا : الصرفان .
قال : نعم التمر ، لا داء ولا غائلة ، أما إنّه من العجوة « 1 » .
12198 -
دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليه السّلام ) أنّ رجلا من أصحابه أكل عنده طعاما فلمّا أن رفع الطعام قال جعفر ( عليه السّلام ) : يا جارية ائتنا بما عندك ، فأتته بتمر .
فقال الرجل : جعلت فداك ، هذا زمن الفاكهة والأعناب - وكان صيفا - .
فقال : كل فإنّه خلق من رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : العجوة لا داء ولا غائلة « 2 » و « 3 » .
12199 -
المحاسن : البرقي ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ( عليهم السّلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : خير تموركم البرنيّ يذهب بالداء ولا داء فيه .
هامش
( 1 ) - المحاسن : ص 536 ح 808 . منه البحار : ج 66 ص 137 .
( 2 ) - الغائلة : الداهية والفساد والشرّ ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) - دعائم الاسلام : ج 2 ص 111 ح 364 . منه البحار : ج 66 ص 146 .