قال : بهذه الآية سبع مرّات ، فانّك تعافى باذن اللّه تعالى :
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
« 1 » قال : فعوّذتها سبعا كما أمرني فرفع الوجع عنّي رفعا حتّى لم أحسّ بعد ذلك بشيء منه « 2 » .
12184 -
طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : أبو عتاب عبد اللّه بن بسطام قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الاوديّ ، عن صفوان الجمّال ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ( عليهم السّلام ) أنّ رجلا اشتكى إلى أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ ( عليهما السّلام ) فقال : يا ابن رسول اللّه إنّي أجد وجعا في عراقيبي قد منعني من النهوض إلى الصلاة « 3 » .
قال : فما يمنعك من العوذة ؟
قال : لست أعلمها .
قال : فإذا أحسست بها فضع يدك عليها وقل : « بسم اللّه وباللّه والسّلام على رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) » ثمّ اقرأ عليه :
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 4 » ففعل الرجل ذلك فشفاه اللّه تعالى « 5 » .
هامش
( 1 ) - الكهف 18 : 27 .
( 2 ) - طب الأئمة : ص 32 . منه البحار : ج 95 ص 85 .
( 3 ) - إلى الغرف - البحار .
( 4 ) - الزمر 39 : 67 .
( 5 ) - طب الأئمة : ص 33 . منه البحار : ج 95 ص 85 .