وعنه ( عليه السّلام ) أنّه قال : من أصابه خبل فليعوّذ نفسه ليلة الجمعة بهذه العوذة النافعة الشافية ثمّ ذكر نحو الحديث الأوّل وقال :
لا يعود إليه أبدا ، وليفعل ذلك عند السحر بعد الاستغفار وفراغه من صلاة الليل « 1 » .
12176 -
كتاب زيد الزراد : قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) فقلت : الجنّ يخطفون الانسان ؟
فقال ( عليه السّلام ) : ما لهم إلى ذلك سبيل لمن تكلّم بهذه الكلمات إذا أمسى وأصبح
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ
« 2 » لا سلطان لكم عليّ ولا على داري ، ولا على أهلي ولا على ولدي ، يا سكّان الهواء ، ويا سكّان الأرض ! عزمت عليكم بعزيمة اللّه الّتي عزم بها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السّلام ) على جنّ وادي الصبرة أن لا سبيل لكم عليّ ولا على شيء من أهل خزانتي « 3 » يا صالحي الجنّ ويا مؤمني الجنّ عزمت عليكم بما أخذ اللّه عليكم من الميثاق بالطاعة لفلان بن فلان حجّة اللّه على جميع البريّة والخليقة - وتسمّي صاحبك - أن تمنعوا عنّي شرّ فسقتكم حتّى لا يصلوا إليّ بسوء ، أخذت بسمع اللّه على أسماعكم ، وبعين اللّه على أعينكم ، وامتنعت بحول اللّه وقوّته عن حبائلكم ومكركم إن تمكروا يمكر اللّه بكم ، وهو خير الماكرين .
هامش
( 1 ) - طب الأئمة : ص 107 . منه البحار : ج 95 ص 149 .
( 2 ) - الرحمن 55 : 33 .
( 3 ) - وأهل حزانتي - البحار .