باب ( 32 ) علاج قراقر البطن وأوجاعه
12021 -
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن السياريّ ، عن محمّد بن الحسين ، عمّن أخبره ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قراقر تصيبني في معدتي وقلّة استمرائي الطعام .
فقال لي : لم لا تتّخذ نبيذا « 1 » نشربه نحن ، وهو يمرىء الطعام ، ويذهب بالقراقر والرياح من البطن .
قال : فقلت له : صفه لي جعلت فداك ؟
فقال لي : تأخذ صاعا من زبيب فتنقى حبّه وما فيه ثمّ تغسل بالماء غسلا جيّدا ، ثمّ تنقعه في مثله من الماء أو ما يغمره ، ثمّ تتركه في الشتاء ثلاثة أيّام بلياليها ، وفي الصيف يوما وليلة ، فإذا أتى عليه ذلك القدر صفّيته وأخذت صفوته وجعلته في إناء وأخذت مقداره بعود ثمّ طبخته طبخا رفيقا حتّى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ، ثمّ تجعل عليه نصف رطل عسل ، وتأخذ مقدار العسل ثمّ تطبخه حتّى تذهب تلك الزيادة ، ثمّ تأخذ زنجبيلا وخولنجانا ودارصيني والزعفران وقرنفلا ومصطكي وتدقّه وتجعله في خرقة رقيقة وتطرحه فيه وتغليه معه غلية ثمّ تنزله ، فإذا برد صفّيته وأخذت منه على غدائك وعشائك ، قال : ففعلت
هامش
( 1 ) - النّبيذ : ما نبذ من عصير ونحوه سمّي به لأنه ينبذ أي يترك حتى يشتدّ ويلقى في الجرّة حتى يغلي ( أقرب الموارد ) .