12009 -
طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : من أكل رمّانا عند منامه فهو آمن في نفسه إلى أن يصبح « 1 » .
12010 -
طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : عن الحارث بن المغيرة قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) ثقلا أجده في فؤادي ، وكثرة التخمة من طعامي ، فقال : تناول من هذا الرمّان الحلو وكله بشحمه ، فانّه يدبغ المعدة دبغا ، ويشفي التخمة « 2 » ، ويهضم الطعام ، ويسبّح في الجوف « 3 » .
البحار - بيان : يحتمل أن يكون التسبيح في الجوف كناية عن كثرة نفعه فيه ، فهو لدلالته بهذه الجهة على قدرة الصانع وحكمته كأنّه يسبّح للّه تعالى .
12011 -
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : ذكر الرمّان [ الحلو ] فقال : المزّ أصلح في البطن .
محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد اللّه
هامش
( 1 ) - طب الأئمة : ص 134 . منه البحار : ج 66 ص 164 .
( 2 ) - وخم الطعام : إذا ثقل فلم يستمرأ فهو وخيم ، والتخمة : الذي يصيبك من الطعام إذا استوخمته . ( لسان العرب ) .
( 3 ) - طب الأئمة : ص 134 . منه البحار : ج 66 ص 164 .