وشربته ونمت عليه ، فأصبحت وقد عوفيت بحمد اللّه ومنّه « 1 » .
وتقدم في - الجزء السادس عشر - ص 88 حديث رقم 10083 قول الصادق ( عليه السّلام ) عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) : من سبق العاطس بالحمد عوفي من وجع الضرس والخاصرة .
وفي ص 178 حديث رقم 10313 قول الصادق ( عليه السّلام ) : والمشط للّحية يشدّ الأضراس .
ومثله في حديث رقم 10314 .
وفي ص 179 حديث رقم 10316 قوله ( عليه السّلام ) : تسريح العارضين يشدّ الأضراس .
ومثله في حديث رقم 10317 .
وفي ص 186 حديث رقم 10340 قوله ( عليه السّلام ) عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) : من قلّم أظفاره يوم السبت [ أ ] ويوم الخميس وأخذ من شاربه عوفي من وجع الأضراس .
وفي ص 158 حديث رقم 10252 قوله ( عليه السّلام ) : الكحل بالليل يطيّب الفم .
وفي ص 200 حديث رقم 10374 قوله ( عليه السّلام ) : في السواك عشرة خصال . . . ويشدّ اللثة .
وفي حديث رقم 10375 قوله ( عليه السّلام ) : في السواك اثنتا عشرة خصلة : هو من السنّة ومطهرة للفم ( إلى أن قال : ) ويشدّ اللثة .
ويأتي في هذا الجزء ص 171 حديث رقم 11961 قوله ( عليه السّلام ) : كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) يفطر على ماء فاتر إذا لم يجد شيئا من الحلواء والسكّرة والتمر ، وكان يقول : إنّه ينقي المعدة
هامش
( 1 ) - طب الأئمة : ص 138 . منه البحار : ج 66 ص 209 .