في بهاء الوجه ، ويلين « 1 » العروق ، ويزيد في ماء الصلب « 2 » .
11846 -
مكارم الأخلاق : قال الصادق ( عليه السّلام ) : عليكم بالباذنجان البورانيّ ، فانّه شفاء يؤمن من البرص ، و [ كذا ] المقليّ بالزيت « 3 » .
البحار - بيان : قوله ( عليه السّلام ) : « والمقليّ » أي هو أيضا كذلك أو هو البورانيّ المقليّ بالزيت . « ويبين العروق » أي يدفع موادّ العلل كعرق الجذام ، وعرق الفالج أو على بناء التفعيل أي يكثر الدم فتمتلىء العروق به .
11847 -
مكارم الأخلاق : شكا رجل إلى أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) البرص فأمر [ ه ] أن يأخذ طين قبر الحسين ( عليه السّلام ) بماء السماء ففعل ذلك فبرأ « 4 » .
11848 -
طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : عبد اللّه والحسين ابنا بسطام قالا : حدثنا محمد بن خلف قال : حدثنا محمد الوشاء قال :
حدثنا عبد اللّه بن سنان قال : شكا رجل إلى أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) الوضح والبهق « 5 » فقال : ادخل الحمّام واخلط الحنّاء بالنورة وأطل بهما ، فإنّك لا تعاني بعد ذلك شيئا .
هامش
( 1 ) - ويبين - البحار .
( 2 و 3 ) - مكارم الأخلاق : ص 184 و 183 . منه البحار : ج 66 ص 223 . والبورانية :
طعام ينسب إلى بوران بنت الحسن بن سهل زوج المأمون ( القاموس ) .
( 4 ) - مكارم الأخلاق : ص 384 . منه البحار : ج 95 ص 80 .
( 5 ) - الوضح : البرص . والبهق : بياض يعتري الجسد بخلاف لونه ليس من البرص ( لسان العرب ) .