ابن ميمون في أربعة وعشرين فصلا وأعقبها بفصل طويل ينتقد فيه آراء جالينوس متابعا للفارابي وابن زهر والتميمي وابن رضوان .
4 - كتاب السموم والتحرز من الأدوية القتالة .
5 - شرح أسماء العقار : يقول ابن ميمون إن قصده في هذه المقالة شرح أسماء العقاقير الموجودة في أزمنتنا المعروفة عندنا المستعملة في صناعة الطب في هذه الكتب الموجودة لدينا ، ولا أذكر من الأدوية المفردة المعروفة إلا ما ترادفت عليه أسماء أكثر من واحد ؟ إما بحسب اختلاف اللغات أو بحسب اللغة الواحدة ، لأن الدواء الواحد قد يكون له أسماء كثيرة عند أهل اللغة الواحدة . وقد رتب أسماء الأدوية طبقا لترتيب الحروف الأبجدية ، واعتمد في شرح هذه الأسماء على كتاب ابن جلجل في « شرح العقار » ، وكتاب أبى الوليد ابن جناح المسمى « بالتلخيص » ، والكتاب « الجامع » الذي ألفه أحمد ألفافقى ، وكتاب « الأدوية المقررة » لابن سمحون ، وكتاب ابن وافد في « الأدوية المقررة » أيضا ، وتتفاوت بيانات ابن ميمون عن الأدوية فبعضها يقتصر على كلمتين أو ثلاثة والبعض الآخر يصل إلى سطور .
ولابن ميمون تصانيف أخرى منها مقالة في الربو ، وكتاب في تدبير الصحة ومقالة في بيان الأغراض .
وقد عاش ابن ميمون مدة في قرطبة ، ثم انتقل هو وعائلته إلى مراكش وعاش في مدينة فاس ، ولم يتوقف ابن ميمون عن الدرس والتحصيل والتأليف ثم رحل مرة أخرى إلى مصر واستوطن الديار المصرية في أيام الخليفة القاضي « العاضد » وسكن الفسطاط حوالي عام 1166 .
وقد توفى ابن ميمون سنة 601 ه - 1204 م . 2
الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب — صفحة 404
مساهمون: محمد كامل حسين
ص٤٠٤