412 . . . . ثم من بعده رزقه الله أطول الأعمار وملكه سائر النواحي والأقطار للأمثل فالأمثل
413 . . . من أولاده وأولاد أولاده ، وإن سفلوا ثم للأمثل فالأمثل من عتقاء مولانا السلطان
414 الملك المنصور المسمى أعز الله أنصاره وإذا انقرضوا كان النظر في ذلك لحاكم المسلمين الشافعي
415 المذهب بالقاهرة ومصر المحروسة ، ثم من بعده لمن يوجد من حكام المسلمين يوم ذلك على اختلاف مذاهبهم
. . . . . . . . . . . .
424 وصار جميع ما وصف وحدد بعاليه وقفا محرما بحرمات الله الأكيدة التي هي أجمع للتحريم ، فلا يحل
425 لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر ويعلم أنه إلى ربه الكريم صائر من سلطان أو وزير ، أو مشير أو قاضى
426 أو محتسب أو وكيل بيت مال ، أو أمير أو آمر ، نقض هذا الوقف ولا نقض شئ منه ولا تعطيله ولا فسخه .
427 ولا تحويله ولا السعي في إبطال شئ منه ولا الاعتراض إليه ولا إخراجه عن سبيله
428 فمن فعل ذلك أو أعان عليه أو سعى فيه . . . . . . .
437 . . . . . . . . . . . . . وقعت
438 الشهادة عليه بعد قراءته بتاريخ اليوم المبارك يوم الثلاثاء الثاني عشر من شهر صفر المبارك
439 من شهور سنة خمس وثمانين وستمائة ، الله يقضيها بخير وحسبنا الله ونعم الوكيل
من تاريخ الطب الإسلامي — صفحة 170
مساهمون: أحمد ابراهيم الهواري
ص١٧٠