2 - فندق الملك السعيد بالفسطاط « 1 » وهو فندق كبير يعلوه ربع كبير عمّر في أيام الملك السعيد محمد بن بركة خان ثم ملكه قلاوون الألفى وهو اليوم ( أي في زمن المؤرخ ابن دقماق المتوفى سنة 809 ) وقف على المارستان المنصوري وكراؤه في كل شهر نحو الألفى درهم .
وبالقاهرة : 3 - حمام الساباط « 2 » قال ابن عبد الظاهر : « كان في القصر باب يعرف بباب الساباط كان الخليفة في العيد يخرج منه إلى الميدان وهو الحرنشف ( الخرنفش الآن ) إلى المنحر لتنحر فيه الضحايا ويعرف هذا الحمام في زماننا ( أي زمن المقريزي المتوفى سنة 849 ه 1441 م بحمام المارستان المنصوري وهذا الحمام هو حمام القصر الصغير الغربى ويعرف أيضا بحمام الصنيمة فلما زالت الدولة الفاطمية من القاهرة ، بيع هذا الحمام جملة مرار فلما تملكه الملك المنصور قلاوون وأنشأ المارستان الكبير المنصوري صارت فيما بعد فيما هو موقوف عليه وهي الآن من أوقافه » .
4 - قيسارية المحلى وقيسارية الضيافة وقف المارستان المنصوري « 3 » .
5 - قيسارية الفاضل « 4 » هذه القيسارية على يمنة من يدخل من باب زويلة عرفت بالقاضي عبد الرحيم بن علي البيسانى وهي الآن في أوقاف المارستان المنصوري .
6 - سوق القفيصات « 5 » ( بصيغة الجمع والتصغير جمع قفص ) فإنه كان معدا لجلوس أناس على تخوت تجاه شبابيك القبة المنصورية وفوق تلك التخوت أقفاص صغار من حديد مشبك ، فيها الطرائف من الخواتيم والفصوص وأساور النسوان وخلاخيلهن وغير ذلك وهذه الأقفاص يأخذ أجرة الأرض التي عليها مباشرة المارستان المنصوري .
8 - سوق الكتبيين « 6 » : أحدثت بعد سنة 700 يحيط بها سوق الأمشاطيين وسوق النقليين وهما بين المدرسة الصالحية والصاغة وجميع ذلك جار في أوقاف المارستان المنصوري .
هامش
( 1 ) - الانتصار لواسطة عقد الأمصار لابن دقماق ج 4 ص 40 .
( 2 ) - المقريزي ، ج 2 ، ص 80 .
( 3 ) - المقريزي ، ج 2 ، ص 86 .
( 4 ) - المقريزي ج 2 ص 89 .
( 5 ) - المقريزي الخطط والآثار ج 2 ص 97 .
( 6 ) - المقريزي ، الخطط والآثار ج 2 ، ص 89 .