والرطب منه أفضل من اليابس في ذلك كله .
ولبن التين البري يجمد الحليب ويعمل منه الجبن مثل الإنفحة « 1 » .
الروايات : * قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أكل التين أمان من القولنج . . . » « 2 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلوا التين الرطب واليابس ، فإنه يزيد في الجماع ، ويقطع البواسير ، وينفع من النقرس ، والإبردة » ( أي البرد الذي يصاب به الجوف ) « 3 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلوا التين ، فإن على كل ناحية منه بسم اللّه القوي » « 4 » .
* في الحديث : من أراد أن يرقّ قلبه ، فليدمن أكل البلس ( وهو التين ) « 5 » .
* عن أبي ذر قال : أهدي إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طبق عليه تين ، فقال لأصحابه :
« كلوا فلو قلت فاكهة نزلت من الجنة ، لقلت : هذه ، لأنها فاكهة بلا عجم « أي نوى » فكلوها فإنها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس » « 6 » .
* عن الإمام علي عليه السّلام : « أكل التين يلين السدد ، وهو نافع لرياح القولنج .
فأكثروا منه بالنهار ، وكلوه بالليل ولا تكثروا منه » « 7 » .
* عن الإمام علي عليه السّلام : « عليكم بأكل التين ، فإنه نافع للقولنج » « 8 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « إن التين يذهب بالبخر ( أي رائحة الفم ) ، ويشدّ
هامش
( 1 ) مفردات النباتات الطبية ، إعداد محمد صالح دهيمش : ص 137 .
( 2 ) البحار : ج 62 ، ص 296 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 174 .
( 4 ) رمز الصحة للدهسرخي : ص 163 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 173 .
( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 173 .
( 7 ) طب الأئمة ( ع ) : ص 137 .
( 8 ) طب الأئمة ( ع ) : ص 137 .