الطبرزد ، وهو ينفع من سبعين داء ، وهو يأكل البلغم أكلا ويقلعه أصلا » « 1 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « ثلاث راحات سويق جاف على الريق ، ينشف المرة والبلغم ، حتى يقال : لا يكاد أن يدع شيئا » « 2 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « السعتر والملح ، يطردان الرياح من الفؤاد ، ويفتحان السدد ، ويحرقان البلغم » « 3 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « السويق يجرد ( أي ينزع ) المرة والبلغم من المعدة جردا ، ويدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء » « 4 » .
* وصف الصادق عليه السّلام دواء للبلغم فقال : « خذ جزءا من علك الرومي ، وجزءا من كندر ، وجزءا من سعتر ، وجزءا من نانخواه ( الكمون الملوكي ) ، وجزءا من شونيز ( الحبة السوداء ) ، أجزاء سواء ، يدق كل واحد على حدة دقا ناعما ، ثم ينخل ويعجن ، ويجمع ويسحق حتى يختلط ، ثم تجمعه بالعسل ، وتأخذ منه كل يوم وليلة بندقة عند المنام ، فإنه نافع إن شاء اللّه تعالى » « 5 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « كل الفجل ، فإن فيه ثلاث خصال : . . . وأصوله تقطع البلغم » « 6 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « خير تموركم البرني يذهب بالداء ولا داء فيه ويذهب بالاعياء ويشبع ، ويذهب بالبلغم ، ومع كل تمرة حسنة » « 7 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « شكا موسى عليه السّلام إلى ربه البلغم ، فأوحى اللّه إليه ، أن خذ الهليلج والبليلج والأبلج ، أجزاء سواء ، فلتّه بماء سمن البقر ، واعجنه بالعسل .
هامش
( 1 ) طب الأئمة : ص 67 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 8 ، عن الفروع ج 6 ، ص 306 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 191 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 6 .
( 5 ) طب الأئمة : ص 19 .
( 6 ) الكافي للعلامة الكليني .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 105 ، عن الفروع .