* عن الباقر عليه السّلام : « إن في الملح شفاء من سبعين نوعا من أنواع الأوجاع .
ثم قال عليه السّلام : لو يعلم الناس ما في الملح ما تداووا إلا به » « 1 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « لدغت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عقرب فنفضها ، وقال : لعنك اللّه ، فما يسلم منك مؤمن ولا كافر . ثم دعا بملح فوضعه على موضع اللدغة ، ثم عصره ( وفي رواية دلكه ) بإبهامه حتى ذاب . ثم قال : لو يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى ترياق » « 2 » .
- ( أقول ) :
إضافة إلى أن الملح هو مادة معقمة وربما تتحد مع سم العقرب ، فإن وضع الملح على مكان اللدغة فإنه يعمل على سحب السم من داخل الجرح إلى خارجه وفق خاصة الضغط الحولي ( الاسموزي ) للأغشية ، وهذا يقوم مقام مصّ الجرح لإخراج السم قبل توغله في الجسم .
* عن الصادق عليه السّلام : « من ذرّ على أول لقمة من طعامه الملح ، ذهب عنه بنمش الوجه » « 3 » .
* عن الرضا عليه السّلام : « من بدأ بالملح أذهب اللّه تعالى عنه سبعين داء ، أوّلها الجذام » « 4 » .
* عن الرضا عليه السّلام : « عليكم بالملح ، فإنه شفاء من سبعين داء ، منها الجذام والبرص والجنون » « 5 » .
* سأل الإمام الرضا عليه السّلام أصحابه : « أي الإدام أجود ؟ ( وفي رواية : أمرأ ) .
فقال بعضهم : اللحم ، وقال بعضهم : السمن ، وقال بعضهم : الزيت . فقال :
لا ، هو الملح ، خرجنا إلى نزهة لنا فنسي الغلام الملح ( فذبحوا لنا شاة من
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 60 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 60 .
( 3 ) الكافي : ج 6 ، ص 326 .
( 4 ) صحيفة الرضا ( ع ) : ص 78 .
( 5 ) صحيفة الرضا ( ع ) : ص 78 .