اللبن ( والحليب )
توضيح : كان العرب يسمون الحليب ( اللبن ) ، أما اللبن فيسمونه ( اللبن الرائب ) لأنه يضاف إليه الروبة التي تحوله من حليب إلى لبن .
الروايات : * انظر ( الرضاعة ) قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس يجزي مكان الطعام والشراب غير اللبن » « 1 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لحم البقر داء ، وسمنها شفاء ، ولبنها دواء » « 2 » .
* رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجلا سمينا ، فقال : « ما تأكل ؟ قال : ليس بأرضي حب ، وإنما آكل اللحم واللبن . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : جمعت بين اللحمين » « 3 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليكم بألبان البقر فإنها تخلط ( ترعى ) من كل شجرة » « 4 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنه ليس أحد يغص بشرب اللبن ، لأن اللّه تبارك وتعالى يقول :
لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ
« 5 » » « 6 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اسقوا نساءكم الحوامل الألبان ( وفي رواية اللبان ) ، فإنها
هامش
( 1 ) رمز الصحة : ص 11 .
( 2 ) رمز الصحة للدهسرخي : ص 214 .
( 3 ) البحار : ج 66 ، ص 75 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 176 ، شبيهه عن قرب الإسناد : ص 52 .
( 5 ) سورة النحل ، الآية : 66 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 84 .