* عن الصادق عليه السّلام : « أربع يعدلن الطبائع : الرمان السوراني ، والبسر المطبوخ ، والبنفسج ، والهندباء » « 1 » .
* حدث يوحنا بن ماسويه الطبيب النصراني الشهير ، أن جعفر بن محمد عليه السّلام قال : الطبائع أربع : الدم وهو عبد ، وربما قتل العبد سيده . والريح وهو عدو ، إذا سددت له بابا أتاك من آخر . والبلغم وهو ملك يدارى . والمرة وهي الأرض ، إذا رجفت رجفت بمن عليها .
فقال ابن ماسويه : أعد عليّ ، فو اللّه ما يحسن جالينوس أن يصف هذا الوصف « 2 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « عرفان المرء قيمته أن يعرفها بأربع طبائع ، وأربع دعائم ، وأربعة أركان . فطبائعه : الدم والمرة والريح والبلغم . ودعائمه :
العقل ( ومن العقل الفطنة ) والفهم والحفظ والعلم . وأركانه : النور والنار والروح والماء .
فأبصر وسمع وعقل بالنور ، وأكل وشرب بالنار ، وجامع وتحرك بالروح ، ووجد طعم الذوق والطعم بالماء . فهذا تأسيس صورته » « 3 » .
علم المأمون وسعة معارفه قال جعفر بن محمد الأنماطي :
لما دخل المأمون بغداد وقرّ بها قراره ، أمر أن يدخل عليه من الفقهاء والمتكلمين وأهل العلم ، جماعة يختارهم لمجالسته ومحادثته . وكان يقعد في
هامش
( 1 ) الخصال للصدوق : ط 1 ، ج 1 ، ص 119 .
( 2 ) طب الأئمة : ص 4 .
( 3 ) طب الأئمة لعبد اللّه شبر : ص 62 .