فوائده : النوع الهندي منه يدمل الأورام والبثور ، وينفع من عفن الأنف والفم والقلاع ويزيد في الحفظ جدا ، وينفع من قروح الفم المتآكلة . يخرج الحصاة ويدرها ، وينفع من تقطير البول وضعف المثانة جدا . . . وهو نافع من لسعة العقرب والحشرات جدا « 1 » .
الروايات : * عن الصادق عليه السّلام : « اتخذوا في أسنانكم السعد ، فإنه يطيّب الفم ويزيد في الجماع » « 2 » .
* عن الكاظم عليه السّلام : « من استنجى بالسعد بعد الغائط ، وغسل به فمه بعد الطعام ، لم تصبه علة في فمه ، ولم يخف شيئا من أرياح البواسير » « 3 » .
* عن أبي ولاد ، قال : رأيت أبا الحسن الأول موسى الكاظم عليه السّلام في الحجر ، وهو قاعد ومعه عدة من أهل بيته ، فسمعته يقول : ضربت عليّ أسناني فأخذت السعد فدلكت به أسناني ، فنفعني ذلك وسكن علي « 4 » .
* عن إبراهيم بن نظام ( أو بسطام ) ، قال : أخذني اللصوص ، وجعلوا في فمي الفالوذج الحار حتى نضج ، ثم حشوه بالثلج بعد ذلك ، فسقطت أسناني وأضراسي . فرأيت الرضا عليه السّلام في النوم ، فشكوت إليه ذلك ، قال عليه السّلام : « استعمل السعد ، فإن أسنانك تنبت » .
فلمّا حمل إلى خراسان بلغني أنه مارّ بنا ، فاستقبلته فسلمت عليه ،
هامش
( 1 ) القانون لابن سينا : ص 217 .
( 2 ) الخصال للصدوق : ج 1 ، ص 63 ، والكافي : ج 6 ، ص 379 .
( 3 ) الكافي للكليني : ج 6 ، ص 378 .
( 4 ) الكافي للكليني .