اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وضرب اليهودي على لحيته فوقعت حبة رمان ، فتناولها الإمام عليه السّلام وأكلها ، وقال : لم يأكلها الكافر والحمد للّه » « 1 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا أكل الرمان بسط تحته منديلا فسئل عن ذلك ؟ فقال : لأن فيه حبات من الجنة . فقيل له : إن اليهودي والنصراني ومن سواهم يأكلونها ! قال : إذا كان ذلك بعث اللّه إليه ملكا فانتزعها منه لئلا يأكلها » « 2 » .
* عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « كل الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة وفي كل حبة منها إذا استقرت في المعدة حياة للقلب وإنارة للنفس وتقرض وساوس الشيطان أربعين صباحا ، والرمان من فواكه الجنة ، قال تعالى :
فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
« 3 » » « 4 » .
* عن الإمام علي عليه السّلام عن الرمان وشحمه قال : « فإنه يذهب بالحفر وبالبخر ويطيب النفس » ( الحفر : مرض بالأسنان يسبب تساقطها ) « 5 » .
* عن زين العابدين عليه السّلام : « شيئان ( صالحان ) ما دخلا جوفا قط إلا أفسداه ، وشيئان ( فاسدان ) ما دخلا جوفا قط إلا أصلحاه .
فأما اللذان يصلحان جوف ابن آدم ، فالرمان والماء الفاتر . وأما اللذان يفسدانه فالجبن والقديد « القديد » ( هو اللحم المقدد ) « 6 » .
* عن الباقر عليه السّلام : « الفاكهة عشرون ومائة لون ، سيدها الرمان » « 7 » .
وفي ذلك قال الشاعر ابن الأعسم في منظومته :
هامش
( 1 ) الخرايج والجرايح لقطب الدين الراوندي .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 16 ، ص 526 .
( 3 ) سورة الرحمن ، الآية : 68 .
( 4 ) طب الأئمة ( ع ) : ص 134 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 123 ، عن المحاسن للبرقي .
( 6 ) البحار : ج 62 ، ص 280 ، ووسائل الشيعة : ج 17 ، ص 38 شبيهه .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 119 ، عن الفروع والمحاسن .