وقد استعملها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حالة الإصابة بالصداع ، ولأنها مفيدة في قتل الفطريات ، فكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأمر أصحابه باستعمالها في حالة أوجاع القدمين ، وغزارة العرق والجروح « 1 » .
الروايات : * قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحناء سيد ريحان ( أهل ) الجنة . . . » « 2 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحناء خضاب الإسلام ، ويزيد في المؤمن عمله ، ويذهب بالصداع ، ويمدّ البصر ، ويزيد في الوقاع ، وهو سيد الرياحين في الدنيا والآخرة » « 3 » .
* عن مولى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « عليكم بسيد الخضاب ، فإنه يزيد في الجماع ويطيّب البشرة » « 4 » .
* النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما شكا إليه أحد وجعا في رأسه إلا قال له : « احتجم » . ولا شكا إليه وجعا في رجليه إلا قال له : « اختضب بالحناء » « 5 » .
* عن خادمة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قالت : « كان لا يصيب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء » « 6 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اختضبوا بالحناء ، فإنه يجلو البصر ، وينبت الشعر ، ويطيب الريح ، ويسكّن الزوجة » « 7 » .
هامش
( 1 ) مجلة الأهرام الرياضي ، العدد 100 تشرين الثاني 1991 ، ص 77 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 82 ، عن الفردوس .
( 3 ) البحار : ج 62 ، ص 299 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 12 .
( 5 ) الطب النبوي لابن قيم الجوزية ص 69 ، عن البخاري في تاريخه .
( 6 ) الطب النبوي لابن قيم الجوزية عن الترمذي .
( 7 ) طب الأئمة ( ع ) لعبد اللّه شبر : ص 309 .