حية ، والحجامة في النقرة ، والبول في الماء الراكد » « 1 » .
* وقد نظم السخاوي الأمور التي لها تأثير في نسيان المحفوظات فقال :
توقّ خصالا خوف نسيان ما مضى * قراءة ألواح القبور قديمها
وأكلك للتفاح ما دام حامضا * وكزبرة خضراء فيها سمومها
كذا المشي ما بين القطاة وحجمه * قفاه ، ومنها الهم وهو عظيمها
ومن ذاك بول المرء في الماء راكدا * وأكلك سؤر الفار وهو يتمّها « 2 »
قال الكفعمي في ( الجنة ) :
من الأدوية والعقاقير التي تورث الحفظ والذاكرة ما رواه ابن مسعود عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لحفظ القرآن ، ويقطع البلغم والبول ، ويقوي الظهر : « يؤخذ عشرة دراهم قرنفل ، وكذلك من الحرمل ، ومن الكندر الأبيض ، ومن السكر الأبيض ، ويسحق الجميع ويخلط ، إلا الحرمل فيفرك فركا في اليد ، ويؤكل منه غدوة زنة درهم وكذا عند النوم » « 3 » .
- قال الكفعمي : ورأيت هذا بعينه في كتاب ( لقط الفوائد ) وفيه أيضا : أنه من أراد أن يكثر حفظه ويقل نسيانه فليأكل كل يوم مثقالا من زنجبيل مربى ( المثقال - 5 غ ) .
- وقال صاحب لقط الفوائد : مما جرب للحفظ أن يأخذ زبيبا أحمر منزوع العجم عشرين درهما ، ومن السّعد الكوفي مثقالا ، ومن اللّبان الذكر درهمين ومن الزعفران نصف درهم ، يدق الجميع ويعجن بماء الرازيانج ، حتى يبقى في قوام المعجون ، ويستعمل على الريق كل يوم وزن درهم .
قال : ومن أدمن أكل الزبيب على الريق رزق الفهم والحفظ والذهن ،
هامش
( 1 ) البحار : ج 66 ، ص 245 ، عن الخصال للصدوق : ج 2 ، ص 423 .
( 2 ) المصباح للكفعمي : ص 267 .
( 3 ) البحار : ج 59 ، ص 271 عن الجنة للكفعمي .