* ( أوصافه التشريحية ) *
تكون الأوعية المتوزعة على سطح المقلة حمراء منتفخة متمدّدة
* ( في التهاب الاذن ) *
( العلامات المميزة له ) هي ألم ثقيل ناخس يصحبه تمدّد القناة السمعية الظاهرة وهذا التمدّد قد يمتدّ إلى الحلق فيعسر الازدراد ويزيد الألم بحركة الرأس وبالسعال والعطاس والامتخاط والمضغ ويصحب ذلك طنين وصفير في الاذن فيثقل السمع ويسيل من الاذن سائل يكون رقيقا أوّلا ثم يثخن ويصير مصفرا أو مخضرا كريه الرائحة وقد يكون صديديا محتويا على بعض شظايا صغيرة من العظام ويصحب ذلك صداع شديد هذا إذا كان الالتهاب في الاذن الظاهرة فقط فان أصاب الاذن الباطنة وتسوس عظم الخشاء المسمى بالنتو الحلمى سال قليل من الصديد فجأة من بوق استاكيوس مختلطا بالبصاق وقد يكون الصديد كثيرا وعلى كل فإن كان الالتهاب في الاذن الظاهرة كان الألم أقل غورا وكان السائل التابع له أسرع تكوّنا أعنى انه يتكون في بعض ساعات أو يومين أو ثلاثة وان وصل الالتهاب إلى الاذن الباطنة فإنه لا يسيل قبل اليوم الثاني ويكون سيلانه دفعة عقب تمزق غشاء الطبلة ولا يكون مصليا كما في الاذن الظاهرة بل يكون صديديا من أوّل الامر مختلطا بدم
* ( في الأمراض التي تلتبس به ) *
ان كان المرض حادّا يلتبس به الصداع العصبى وان كان مزمنا تلتبس به أمراض المخيخ
* ( في الزكام ) *
( العلامات المميزة له ) هي ألم متعب وجفاف وأكلان في حفرتي الانف وثقل في الجيوب الجبهية وصداع شديد وعطاس مستمر وعدم شم وسيلان دمع وتغير في الصوت ونقص في المادة المخاطية بل انقطاعها ثم عودها وغزارتها عما كانت لكنها تصير سائلة مصلية أكالة تقرّح حوالي الانف قروحا كالخدوش ثم تثخن وتصفر وتخضر وتنقص شيا فشيأ حتى تزول فان أزمن الدآء صار السائل