Skip to main content

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — Page 121

Contributors:

P.121
كلما كثر السائل المسبب لها وكان أقل ثخنا ومصحوبا بفواقع هوائية ومنها بحة الصوت ودوام السعال وزيادته عند تكلم المريض مع بحة ورنانة فيه ويكون مؤلما خانقا معقوبا بنفث مختلف المادة فقد يكون من سائل مخاطى وقد يكون من قيح أو منهما معا

في الأمراض التي تلتبس به

تلتبس به الأورام التي تظهر على جوانب الحنجرة والبحة غير الذبحية وبعض امراض المخ

في الأوصاف التشريحية

هي احمرار يكون في الحنجرة أما نكت صغيرة أو بقع واسعة وسموك العشاء المخاطى سيما غشاء المزمار ولسانه وانتفاخ المزمار ووجود مادة غروبة أو صديدية في الحنجرة ومتى أزمن الداء زال الاحمرار وغلظ الغشاء المخاطى غلظا مفرطا وقد توجد قروح مجلسها في العادة جهة المزمار

( في التهاب القصبة الرئوية )

( العلامات المميزة له ) هي ألم في الجهة السفلى من العنق أسفل الحنجرة ممتد خلف القص يزيد بالضغط على العنق وبالتنفس ويصاحبه لفط مخاطى شبيه باللغط الذي ذكرناه في التهاب الحنجرة ولا يحصل الا في القصبة لا في الرئتين ولا في أول التفاريع الشعبية وتتغير نغمة الصوت قليلا وهذا التغير يكون متقطعا كلما تراكم السائل وتنحنحه المريض وبصقه

( أوصافه التشريحية )

هي احمرار الغشاء المخاطى وتغطيه بمادة لزجة أو صديدية وان كان الدآء مزمنا فكثيرا ما يوجد في الغشاء المذكور قروح صغيرة عددها أقل مما في الحنجرة * ولا تتجاوز القروح المذكورة الغشاء المذكور الا نادرا وقد تصل إلى الغشاء الليفى حتى أنها قد تثقب جدران القصبة الرئوية

( في الذبحة الغشائية )

( العلامات المميزة لها ) هي التهاب الحنجرة والقصبة الرئوية وتقلص لسان