Skip to main content

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — Page 101

Contributors:

P.101
اتضحت هذه الظواهر لكن من النادر ان تكتسب العنكبوتية قوام البليورا ومنظرها وح يمكن فصلها عن الام الحنونة بحيث تسهل معرفة درجة تغير نسيجها وان زاد سمكها فليست زيادته ناشئة عن خلط الألياف الخلوية الملتصقة بها دائما وفي هذه الحالة تكون الام الحنونة أقل احتقانا والنسيج الخلوى الكائن تحت العنكبوتية الضام لاغشيتها مشحونا بسايل مصلى زلالى ممتزج امتزاجا كليا بالغشاء بحيث يكون هو والغشاء كأنهما شئ واحد وبحيث لو ضغط على الغشاء في هذه الحالة لخرجت مادة مصلية صديدية وحالة الام الحنونة تشاهد على جملة من أجزاء المخ لا سيما الجهة العليا فإن كان السايل المصلى منصبا في الاجزاء التي نسيجها الخلوى كثير ورخو كالذي بين تعاريج المخ وتصالب العصب وحوالي الحدبة المخية فإنه يكون هلامى الهيئة وقد يوجد الصديد على هيئة طبقات في سطح العنكبوتية لا سيما ان كان الالتهاب متسببا عن رض في الرأس لكن الغالب أن يوجد بدل الصديد مادة مصلية صديدية أو مصلية أو مدممة وقد يتغطى الغشاء المصلى بغشاء كاذب مختلف السمك والسعة قلة وكثرة ومن النادر وجود التصاق بين طبقتى الغشاء المصلى واندر منه أن يكون محتقنا بالطبقة الجمجمية فعلى المشاهد أن يحقق هل الاحمرار مخصوص بالغشاء المصلى أو ناشئ عن احتقان الام الحثونة بخلاف التصاق الام الحنونة بجوهر المخ فإنه كثير الوجود وقد تكون العنكبوتية التي في البطينات في أغلب الأحوال مغطاة بغشاء كاذب أو خشنة الملمس مغطاة بحبوب صغيرة لا تتميز للناظر الا إذا عرّض جزء منها لضوء الشمس تعريضا أفقيا فان كانت الحبوب المذكورة في الجهة العليا من المخ ينبغي للطبيب أن يمعن النظر لئلا تلتبس عليه بغدد باكيونى لأنها كثيرا ما توجد في هذا الجزء وهي حبوب متقاربة من بعضها كبيرة الحجم مبيضة وقد يوجد تحت الام الحنونة فواقع هوائية مختلطة بالحبوب المذكورة الا أنه يسهل تمييزها عنها إذا فصلت الام الحنونة عن المخ وإذا اشتدّت درجة الالتهاب حتى فسد جزء المخ المجاور للغشاء المصلى ولغشاء الام الحنونة فإنهما يتأكلان ويفقد أن بالكلية وقد يوجد في سمك الغشاء