وفي عام 1790 ادخل إلى انكلترا .
وفي عام 1808 ولدت منه أنواع جديدة في انكلترا صدرت إلى الصين .
وبعد هذا التاريخ ادخل إلى الولايات المتحدة أنواع ذات زغب من اليابان .
ولهذا الجنس أنواع عديدة منتشرة في أكثر المناطق الزراعية في العالم .
ويسمى هذا الجنس زهرة الغريب في دمشق ، واروالة في مصر .
والكلمة العلمية معناها زهرة الذهب .
وأحد أنواع هذا الجنس هو الأقحوان في مفردات ابن البيطار ، اي البابونج الأبيض الزهر .
وقد اعتنى العرب بهذا النبات ، ودرسوا خواصه الطبية وأنواعه ، والأماكن التي يعيش فيها .
قال أبو الخير العشاب ، الأقحوان هو البابونج .
وهو نوعان : نوع ينبت في الجبال الباردة جدا ، ونوع يزرع في البساتين ، فما كان جبليا فهو البابونج ، وما كان مزروعا فهو أقحوان ، ومنه ما زهره اصفر كله ، ومنه ما زهره ابيض وفي وسطه لمعة صفراء ، ومنه الحوذان وورقه يشبه الخيري الأصفر ، وهو مشرف تشريف المنشار ويعرف برأس الذهب ، ويسمى بمصر الكركاس ، وأهل مصر يعتنون بأمره في وقت نزول الشمس برج الحمل ، ويحتفلون به فيخرج كثير من عوامهم وبعض الجند وغيرهم إلى البحر ويقطعونه في الساعة التي تحل الشمس فيها الحمل بمناجل من الذهب يصوغونها برسمه ، وبدنانير ومنهم من يتكلم بكلام شبه الرقية ، لا ينطق بغيره ما دام يحصده ، ويجمعون ما يقطعونه من ذلك بالذهب ، ويدّخرونه في صناديقهم ، ويزعمون أن من قطعه على وضعه ملك في تلك السنة بعدد ما يقطعه منه دنانير ان قطعه بالذهب ، ودراهم ان قطعه بالفضة .
وقال الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا : الأقحوان مسخن منضج ، مفتح للسدد وفي الأحمر منه قبض ومنع لأنواع السيلان مع ما فيه من التحليل ، وقد يدرّ
تاريخ النبات — صفحة 98
مساهمون: عادل أبو النصر
ص٩٨