حرف الهاء
هليون
Asparagus officinalis
عرف منذ القدم ، وكان الإغريق يستعملونه كنبات طبي ، كما استخدموه في طعامهم .
وتعتبر أوروبا ، والقوقاس والعجم ، موطنا لهذا النبات « يزعم انجرورؤنج ولوريه انهم رأوه مرسوما في كثير من الآثار المصرية ، وهو يرى ضمن قرابين الموتى في مقابر الأسرات المنفية « 1 » . . .
وأظن انه لم يكن معروفا كنبات للاكل لدى قدماء اليونان ، ولم ار له ذكرا في كتاب الفلاحة اليونانية ، وانما ذكره جالينوس كنبات طبي .
وقد ذكره ابن وحشية في كتابه الفلاحة النبطية : وذكر كيفية توليده ونظرياته في توليد الهليون أقرب للخيال منها إلى الحقيقة . . .
وقد اهتم العرب بهذا النبات ، واستعملوه بالطبابة والتغذية واهتموا بزراعته وخصوصا في إسبانيا . .
قال الشيخ الرئيس في افعاله وخواصه ، قوته جالية تفتح سدد الأحشاء كلها خصوصا الكبد والكلية ، وفيه تحليل خصوصا الصخري قال : ويشرب طبخه لوجع الظهر ، وعرق النسا ، وإذا طبخ أصله بالخل وكذلك بزره فهو جيد لوجغ الضرس وينفع من اليرقان ، وطبيخ أصوله يدر البول وينفع عسره . . .
هامش
( 1 ) الزراعة المصرية القديمة تاليف شكري صادق 1916