قال بروكش في صفحة 152 من جريدة السيتشرفت المطبوعة عام 1873 ان قدماء المصريين كانوا يستعملون اما ورق العرعر واما زهره لصبغة قماش يسمى عندهم « أوت » وفي كتاب دميخن الخاص بنقوش بعض المعابد ما يلي تعريبه « القماش » الأزرق الفاتح يصبغ بواسطة شجر العرعر الأخضر لأجل غطاء المعبودة حاتحور وطائفتها من المعبودات .
ويقال بان أصله من ضواحي غرب مدينة حلب حيث يوجد هناك مكان يدعى « ربوة العرعر » منذ الأسرة الثامنة عشرة .
وكان يوجد منه قديما في العربة ، ووادي موسى ، وكثيرا ما يرعاه المعز .
عرق السوس
Glycyrrhiza glabra
معروف لدى الأمم القديمة ، وقد ذكره جالينوس وابن سينا والرازي وابن البيطار ، والغالب انه زرع منذ عهد الإغريق ، والرومان ، كما عرفه العرب قديما وعملوا على نشره في إسبانيا وشمالي إفريقيا وصقيليا .
وهو ينبت بصورة برية في سهول سوريا والعراق ، وينبت بريا كذلك في بعض مناطق مصر كساحل سليم والواحات البحرية ، وكانوا يستعملون جذوره كمرطب ومنعش ومسحوقها في الطبابة .