سنديان
Quercus
تحتل هذه الشجرة المركز الأول بين الأشجار الحرجية في معظم البلدان .
وقد تبين بعد دراسة المتحجرات النباتية انها كانت موجودة في العصر الثاني في الحقبة
( Cretace )
.
وكانت غابات السنديان في العصر القديم تغطي القسم الأكبر من احراج لبنان ، وأوروبا ، وكان لوجودها عند الشعوب البدائية شعور كبير يعبر عن نشاط اجتماعي واقتصادي . وكان لهذه الشجرة أهمية خاصة لدى الأقدمين من الوجهة الاقتصادية . . .
وكانت شجرة السنديان موضع احترام خاص منذ العصور القديمة ليس فقط بالنسبة للاحتياج إليها ، ولكن لقوة نموها وعظمة هيكلها .
وكانوا يقدسون أشجار السنديان نظرا لقوتها ، وعظيم فائدتها ، وصلابة خشبها ومنافعها العديدة . وكان علماء اللاتين يفرقون بين السنديان الأبيض والسنديان الأخضر الذي كان يبلغ احجاما كبيرة كما ذكر العلامة بليني ، وخصوصا في غابة
Deane
في إيطاليا القديمة ، وكان قطر الجذع يتجاوز العشرة أمتار .
وكان السنديان يشكل عاملا هاما في ديانة شعب الغول « كاله » وكمكان للعبادة .
وكانوا يصلون تحت أشجار السنديان ، وكان الكهنة يبنون اديرتهم بين هذه الأشجار . والمسيحيون باتباعهم بعض العادات الوثنية في عقيدتهم اوجدوا غالبا كنائس صغيرة بين أشجار السنديان ، وان قسما من هذه الأشجار ما يزال